ضمن عدد من ورشات “التوعية بالعدالة الانتقالية”، أقامت منظمة العدالة من أجل السلام بالشراكة مع نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية خلال الأسبوع الماضي ورشة توعية متخصصة حول “التوعية بالعدالة الانتقالية”.
حيث شارك فيها المدير التنفيذي لمنظمة العدالة من أجل السلام “الأستاذ رامي النومان”، وأحد أفراد الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية “الأستاذ علي مسلم”
والتي استهدفت عدد من القيادات المجتمعية وأعيان المجتمع المحلي، الساعين لترك أثر إيجابي في مجتمعاتهم.
قدم الورشة التدريبية الأستاذ القدير “محمد سلامة” – نائب نقيب المحامين في الجمهورية العربية السورية.
أبرز ماتطرق إليه الأستاذ “محمد سلامة” خلال الورشة:
– مفهوم العدالة الانتقالية والمبادئ القانونية الحاكمة لها والفرق بينها وبين العدالة الانتقامية.
– الأركان الأساسية للعدالة الانتقالية: من كشف الحقيقة إلى إصلاح المؤسسات والمساءلة وجبر الضرر وحفظ الذاكرة.
– الدور الهام للمجتمع المحلي والقيادات المحلية في حماية حقوق الضحايا ودعم المسارات السلمية.
– دروس ملهمة من تجارب دولية كالمغرب وجنوب إفريقيا.
في الختام أكد الأستاذ محمد سلامة بأن: ” تطبيق العدالة الانتقالية ليست دعوة للانتقام، بل هي إجراء قانوني لمعالجة الإنتهاكات الجسيمة التي وقعت سابقاً، والوصول إلى مجتمع أكثر أمناً وعدلاً “.
التاريخ والمكان: 13, 14, 15 أبريل 2026 مدينة دمشق