– العدالة الانتقالية ليست انتقاماً ولا نسياناً، بل عملية متكاملة من الحلول تقوم على مبادئ:
الضحايا أولًا، الشمولية، عدم التكرار
– الأركان الخمسة (الحقيقة، المساءلة، جبر الضرر، إصلاح المؤسسات، حفظ الذاكرة) متكاملة ولا يمكن اختزال العدالة الانتقالية في ركن واحد.
– الاعتراف بالضحايا هو مدخل المصالحة، والمجتمع المحلي شريك أساسي، ومراعاة النوع الاجتماعي ضرورة.
-السياقات الهشة تتطلب توازناً بين السلام والعدالة، وحساسية عالية للنزاع، وتجنب الاستقطاب.
– القيادات المجتمعية لها دور محوري في إدارة الخطاب العام وتعزيز التماسك.
– التجارب الدولية تقدم نماذج متنوعة، نستفيد من نقاط قوتها ونتجنب نقاط ضعفها.